حسن حسن زاده آملى

415

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و نيز در كتب علّيّين اهل اللّه بحث از قدم و حدوث به وجه آخر عنوان مىشود كه آن از جهت اضافة و انتساب به حسب اقتضاء اعيان موجودات پيش مىآيد ، چنان كه شيخ اكبر محى الدين در فصّ آدمى ص 81 و ص 82 در اين مبحث پس از ذكر مقدّمه‌اى فرمايد : « فالحياة حقيقة معقولة ، و العلم حقيقة معقولة متميّزة عن الحياة كما أن الحياة متميّزة عنه . ثم نقول فى الحقّ تعالى : ان له علما و حياة فهو الحى العالم . و نقول فى الملك : ان له حياة و علما فهو الحى العالم . و نقول فى الانسان : ان له حياة و علما فهو الحى العالم . و حقيقة العلم واحدة و حقيقة الحياة واحدة و نسبتهما الى الحى و العالم نسبة واحدة . و نقول فى علم الحقّ : انّه قديم ، و فى علم الانسان : انّه محدث ؛ فانظر ما أحدثته الاضافة من الحكم فى هذه الحقيقة المعقولة » . اين مطلب عرشى مبتنى بر وحدت شخصيّهء وجود است بدان نحو كه نزد راسخين در حكمت متعاليه و عارفين باللّه متحقّق است . و ديگر اينكه اين سلسلهء جليله سخن در احديّت و واحديّت دارند كه مرتبهء واحديّت مقام كثرت اسمائى و بروز و ظهور اسماء و صفات است كه همهء اسماء و صفات مسبوق به عدم در مرتبهء احديّت‌اند كه به تجلّى ذات به اسم مبدع از آن مرتبهء احديّت به صورت ظهور و كثرت درآمدند چنان كه به تجلّى ذات به اسم قهّار همهء آنها منمحى مىشوند . چو سلطان عزّت علم دركشد * جهان سر به جيب عدم دركشد متألّه سبزوارى در غرر اول فريدهء سوم حكمت « منظومه » كه در حدوث و قدم است از آن تعبير به حدوث اسمى كرده است كه قائل به حدوث عالم به اين معنى است . عارفان از اصل متين و قويم تجدد امثال كه حركت در جوهر شعبه‌اى از آنست حدوث عالم را اثبات مىنمايند . صدر المتألّهين در مرحلهء چهارم و پنجم « اسفار » و نيز در فنّ پنجم جواهر